مقدمة السّؤالاتىّ
يقول المتمسّك بذيل الأدب ، والفرع الباسق من جرثومة العرب .
الراجي لطف ربه الموجود ، محمد بن محمود بن محمود :
قد ظفرت يدي بدرر في مسوّدات المرحوم ، من عجنت طينته بماء العلوم .
خاتمة البلغا ، وواسطة عقد النّبغا .
من قلّد جيد الآداب ، فرائد تروق لذوي الألباب .
وأطلع في سماء البيان ، فوائد يبتهج بها الزمان .
ووشّح بعرائس أفكاره الدفاتر ، وأخجل بنفائس أبكاره الجواهر .
« 1 » مالك أعنّة التدقيق ، سالك طريق التحقيق .
من إذا تكلّم أسكت كلّ ذي لسن ، واهتزّت الأعطاف لبراعته وعبارته وحارت الفطن .
متى نيط الإنشاء بغيره فهو مظلوم ، ومتى أسند القريض لسواه فهو نكرة غير معلوم .
فسور أقلامه إن تليت على البلغاء ظلّت أعناقهم لها خاضعين « 2 » ، وقالوا : إن هي إلا نفحات سيّدنا محمد الأمين .
« 3 » ألا وهو المولى الهمام ، من قصرت عن إدراك كمالاته الأفهام .
هامش
( 1 ) من هنا إلى قوله : « غير معلوم » الآتي لم يرد في : س .
( 2 ) ينظر إلى قوله تعالى :إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ. الآية الرابعة من سورة الشعراء .
( 3 ) من هنا إلى قوله : « محل الغرر » الآتي لم يرد في : س .