فدام فيها بالهنا مؤيّدا * ممتّعا بعيشه الهنىّ
مع ولدى شقيقه محمد * وحامد ونجله علىّ « 1 »
وصاحبيه النّاشرين للورى * علومه مراد والشّامىّ
ما أنشدت مدائح ختامها * مثل ثناه العاطر المسكىّ
* * * وله مؤرّخا إفتاء المولى المذكور أيضا :
بشرى لآل الشام بابن عمادها * وبليغها السّامى وزين عبادها
قرّت به لذوي الفضائل أعين * إذ قد غدا منها مكان سوادها
ملأت مهابته القلوب ووجهه * أضحى كشمس الأفق من أندادها
فالشكر بثّته دمشق لأنها * ظفرت بعون إلهها بمرادها
وغدت تتيه به على أقرانها * وتنافس الدنيا ببذل جوادها
وكذاك تسحب ذيل عزّ فخارها * وبفضله تسمو على أضدادها
حيث الهناء أتى يقول مؤرّخا * بشرى لآل الشام بابن عمادها « 2 »
* * * وله مؤرّخا إفتاء المولى المذكور أيضا :
أهل الفضائل قد ترقّى شانها * وعن القلوب لقد تقشّع رانها « 3 »
والشام قد زهرت نجوم فلاحها * ودمشق قد حسدت لها أقرانها
هامش
( 1 ) يعنى بشقيقه علي بن إبراهيم العمادي ، وتقدم التعريف بولده حامد في صفحة 24 ، ولم أعثر على ترجمة لولده محمد .
( 2 ) جاء حساب هذا التاريخ في ص هكذا :بشرى لآل الشام بابن عمادها512 61 372 55 127 1121
( 3 ) هكذا ساقه الشاعر « رانها » ليوافق القافية ، وهو يعنى الزين ، وهو الطبع - بالتحريك - والدنس .