تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
فليفخروا أهل العلا إن فخروا * بمثل هذا النّسب الجلىّ « 1 » وذا الهمام المجتبى يقفوهم * بنشر علم ماله من طىّ « 2 » فعن فتاوى ديننا جوابه * غير مؤخّر ولا بطىّ وللعلوم بحرها وكنزها * سراجها في المشكل الخفىّ ولو زهت شمس العلا وفاخرت * أخجلها بوجهه البهىّ ولو سحاب الجون يوما نافست * عارضها بكفّه السّخىّ « 3 » فمنه تنسحّ ينابيع السّخا * كمثل منهلّ الحيا الوفىّ منهمر التّسجام موفور العطا * مداوم بالصبح والعشىّ « 4 » وافته إفتا جلّق طوعا على * رغم العدا والحاسد الأبىّ تجرّ مرط تيهها وتنشنى * لقدّها كالأسمر الخطّىّ تبثّ شكر ربّها المعطى على * أن ردّها للوطن الأصلىّ والهاتف الغيبىّ قال أبشروا * أيا أهالي الشام بالتّقىّ مفتيكم ما في الوجود مثله * سيرته كسيرة المهدىّ فرد وزاد فضله فاعتبروا * ذا الفرد في زيادة الرّقىّ ومذ له الفتوى أتت أرّخت يا * سعود أهل الشّام بالمفتىّ « 5 »
هامش
( 1 ) في ب : « هذا النسب الحلى » ، والمثبت في : ص . ( 2 ) في ب : « يقفوبهم » ، والمثبت في : ص . ( 3 ) السحاب الجون : الأسود لتراكبه . ( 4 ) في ب : « يداوم بالصباح » والمثبت في : ص . ( 5 ) جاء حساب هذا التأريخ في ص هكذا :يا سعود أهل الشام بالمفتى11 141 36 372 563 1123 وتقدم في صدر ترجمة محمد العمادي صفحة 11 أنه تولى إفتاء الشام سنة إحدى وعشرين ومائة وألف ، وسيأتي ما يعضده في تأريخ القصيدة التالية ، وتتبعها قصيدة ثالثة يحدد تأريخ توليه الفتوى فيها بسنة سبع وعشرين ومائة وألف ، فلعله تولى الإفتاء ثلاث مرات ، يعزل ثم يولى .