فلن ترى في علمه مثيلا * مستوجبا ثنائى الجميلا
ومدحه عندي لازم أتى * في النظم والنثر الصحيح مثبتا « 1 »
أوصاف سيّدى بهذا الرّجز * تقرّب الأقصى بلفظ موجز
فهو الذي له المعالي تعتزى * وتبسط البذل بوعد منجز « 2 »
رتبته فوق العلى يا من فهم * كلامنا لفظ مفيد كاستقم
وكم أفاد دهره من تحف * مبدي تأوّل بلا تكلف
لقد رقى على المقام الطّاهر * كطاهر القلب جميل الظّاهر « 3 »
وفضله للطّالبين وجدا * على الذي في رفعه قد عهدا
قد حصّل العلم وحرّر السّير * وما بإلا أو بإنّما انحصر « 4 »
في كلّ فنّ ماهر صفه ولا * يكون إلّا غاية الذي تلا « 5 »
سيرته جرت على نهج الهدى * ولا يلي الّا اختيارا أبدا « 6 »
وعلمه وفضله لا ينكر * ممّا به عنه مبينا يخبر « 7 »
يقول مرحبا لقاصديه من * يصل إلينا يستعن بنا يعن « 8 »
صدّق مقالاتى وكن متّبعا * ولم يكن تصريفه ممتنعا
وانهض إليه فهو بالمشاهدة * الخبر الجزء المتمّ الفائدة
هامش
( 1 ) في الأصول : « ومادح عندي » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة ، والنفح .
( 2 ) في السلافة : « له المعاني تعتزى » ، وكذلك جاء في نسخة من النفح .
وفي السلافة : « وتبسط الوعد بلفظ منجز » .
( 3 ) في الخلاصة : « إلى المقام » ، وفيها وفي السلافة : « المقام الباهر » .
( 4 ) في ب : « قد حصر العلم » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، والنفح .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « ماهر فيه ولا » وفي ا : « إلا الغاية الذي تلا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، والنفح ، والألفية ، باب عطف النسق .
( 6 ) في الخلاصة ، والسلافة :
« سيرته سارت » .
( 7 ) بعد هذا في السلافة ، والنفح زيادة :يقول دائما بصدر انشرح * اعرف بنا فإننا نلنا المنحوفي السلافة : « عرف بنا » . وفي الألفية ، باب النكرة والمعرفة : « كاعرف بنا » .
( 8 ) في الخلاصة : « يقول مرحبا لقاصد ومن » .
وبعد هذا البيت في السلافة زيادة : « منها » قبل قوله : « والزم جنابه » الآتي .