فريد في المعالي دون ندّ * فدع ما قيل أو ما قد يقال « 1 »
فيمّم داره وانزل حماه * إذا جار الأعادى واستطالوا
وقل للمدّعى هل حزت أصلا * له بالطّالويّين اتّصال
لقيناه بإسلامبول لمّا * عدمنا فيه حرّا يستمال
فوالانا وأولانا بشاشا * وبشرا دونه العذب الزّلال
وأنسانا بإيناس أناسا * لهم في القلب حلّ وارتحال
ألا يا ابن الألى قد حزت فخرا * له في جنّة الدهر انتقال « 2 »
وسدت اليوم أهل الأرض فاهنا * بعزّ ماله عنك انتقال
فخذها مثل خلق منك سهل * على الأعداء صعب لا ينال
كساها مدحك المحمود حسنا * لها فيه ازدهاء واختيال
فتبدى تارة دلّا لديكم * ويعروها على الدنيا دلال
ترجّى أن تنيلوها قبولا * عسى يبدو لها منك احتفال
فإن أحسنت كان الأمر بدعا * وإلّا منكم يرجى الكمال
ثم أعقب هذا النظم بنثر ، وهو :
رضى اللّه عنك وأرضاك ، وأخصب في مرابع المحامد مرعاك .
سلام عليكم ورحمة اللّه سلاما يتّخذه البدر برق محيّاه ، وقام لإجلاله سنا شمس الضّحى وحيّاه .
وافتك حاسرة حسيرة ، ونزهة يسيرة .
يشرّفها ذكرك ، ويكرمها شكرك « 3 » .
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « من غيرند » .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « له في وجنة البدر انتعال » وهو يتناسب مع ما سيأتي في عجز البيت التالي .
( 3 ) في الأصول : « ذكرك » ، والمثبت في الخلاصة .