تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
قابل الساقي بها وجنته * ليرينا أنها منها تقام
* * * يقرب منه قول يزيد « 1 » :
دعوت بماء في إناء فجاءنى * غلام بها صرفا فأوسعته زجرا فقال : هي الماء القراح وإنما * تجلّى له خدّى فأوهمك الخمرا
وأحسن منه قول ديك الجنّ « 2 » :
مشعشعة من كفّ ظبي كأنّما * تناولها من خدّه فأدارها « 3 »
* * *
عجبا فيها قرأنا عبسا * في احتساها وهي منّا في ابتسام
* * * من قول الناشئ « 4 » : * تأتيك ضاحكة وأنت عبوس * * * * وما أحسن ما ختم القصيدة بقوله في الدّعاء للممدوح :
وابق ما الرّوض تلت أزهاره * سورة الفتح على سمع الكمام « 5 »
* * * قوله : « ولوى الظل » . . البيت من قول ابن النّبيه « 6 » :
تبسّم ثغر الرّوض عن شنب القطر * ودبّ عذار الظّلّ في وجنة النّهر
* * *
هامش
( 1 ) تقدمت في 1 / 350 قصة قريبة من معنى هذين البيتين . ( 2 ) تقدم التعريف به في الجزء الثاني صفحة 391 . والبيت في وفيات الأعيان 2 / 357 . ( 3 ) في وفيات الأعيان : « موردة من كف ظبي كأنما » . ( 4 ) لعله يعنى الناشئ الأصغر علي بن عبد اللّه بن وصيف أبا الحسن ، المتوفى سنة ست وستين وثلاثمائة . وكان المتنبي وهو صبي يحضر مجلسه بالكوفة . انظر ترجمته في : معجم الأدباء 13 / 280 ، وفيات الأعيان 3 / 51 ، يتيمة الدهر 1 / 248 . ( 5 ) في هامش ب على أنه تصحيح : « على وجه الكمام » . ( 6 ) ديوانه 37 .