إذ هاجك الزّجل الرّعو * د سرى وأصبح في اندفاع « 1 »
وسمعت من نغماته * رنّات آلات السّماع
فلقد رحلت بمقلة * عميا وسمع غير واعى
ولئن يكن رقّ النّسي * م بما تجنّ من التياع « 2 »
فبزفرتى اشتعل الهوا * ء من العنان إلى اليفاع « 3 »
كم قلت للقلب المصدّ * ع بالنّوى جد بارتجاع
فأحال ذاك على انتظا * م الشّمل في سلك اجتماع
عهدي به لمّا أن اس * تولت عليه يد الضّياع
أضللته في موقف التّ * وديع من دهش ارتياعى
ناشدتكم نشدانه * لي بين هاتيك الرّباع
تحت المواطئ من ممرّ * صديقي الخلّ المراعى
يا سيّدى وأخي هوى * وجلالة ويدي وباعي « 4 »
من أصبحت شمس العلى * بسناه ساطعة الشّعاع
فخر القضاة وفيصل ال * أحكام في يوم التّداعى
بحر العلوم فإن أفا * د ترى له سعة اطّلاع
قل للمحاول شأوه * قصّر خطى هذى المساعى
فانظر لمرآة الزّما * ن وقد غدت ذات اتّساع
لا غير صورة مجده * فيها تراه ذا انطباع
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « أوهاجكم زجل الرعود » .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « بما يجن من التياع » .
( 3 ) في ج : « اشتغل الهوا » ، والمثبت في :
ا ، ب ، وخلاصة الأثر ، والسلافة ، وفي خلاصة الأثر : « من العنان إلى البقاع » .
واليفاع : كل ما ارتفع من الأرض .
( 4 ) في السلافة : « وجلاله وأخي وباعي » .