فيروزج أو وشام الغادة الرّود * يبدو على سمط درّ منه منضود « 1 »
وأعجب منها مخلصها ، وهو :
صهباء تفعل بالألباب سورتها * فعل السّخاء بشهوان بن مسعود « 2 »
* * * ومن شعره قوله في البرقع الشّرقىّ ، المعروف عند أهل اليمن « 3 » :
وخود كبدر التّمّ في جنح مصون * حماها عن الأبصار برقعها الشّرقى « 4 »
سوى طرّة مثل الهلال بدت لنا * على شفق والفرق كالفجر في الأفق « 5 »
فقلت هلال لاح والفجر طالع * من الغرب أم لاح الهلال من الشّرق « 6 »
* * * وقوله في مثل ذلك « 7 » :
بالبرقع الشرقىّ تح * ت المصون الباهى الجمال
أبدت لنا شفقا وكي * لا لاح بينهما الهلال
* * * وقال معللا تسمية القدح قدحا « 8 » :
مذ صبّ ساقينا الطّلا * حتى تناثر وانتضح « 9 »
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر ، والسلافة : « أو وشام » ، وفي ا : « على السمط در » ، والمثبت في :
ب ، ج ، وخلاصة الأثر ، والسلافة .
( 2 ) في السلافة : « بشهران بن مسعود » .
( 3 ) في السلافة : « الحجاز » .
الأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 271 ، سلافة العصر 98 .
( 4 ) هكذا في الأصول : « في جنح مصون » .
( 5 ) في الأصول : « سرى طرة » ، وفي خلاصة الأثر : « نرى طرة » ، والمثبت في : السلافة ، وفي ب : « بدالنا » والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، والسلافة .
( 6 ) في الخلاصة : « والبدر طالع » .
ويعنى ب « الشرق » مطلع الشمس ، والبرقع الشرقي .
( 7 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 271 ، سلافة العصر 98 ، 99 .
( 8 ) خلاصة الأثر 1 / 271 ، سلافة العصر 98 .
( 9 ) في السلافة : « حتى تناثر واتضح » .