ونسيمه قد رقّ من * حرّ اشتياقى والتياعى
لفراق تاج الدّين ما * ضى الأمر قاضينا المطاع
من جمّعت فيه العلى * وتوفّرت فيه الدّواعى
ذي الفضل بالمعنى الأعمّ * ولا أخصّ ولا أراعى
سبقت أنامله الأنا * م فأحرزت قصب اليراع
لخجلت إذ فاتحته التّ * رسيل من سوء اصطناعى « 1 »
من ذا يبارى ذا البيا * ن براقم ويد صناع « 2 »
إذ حاك وشيا لا يحو * ك بالابتكار والاختراع « 3 »
لا زال محمود الخصا * ل ودام مشكور المساعى
فإليكها ابنة خاطر * أصفى من الذهب المماع
تزهو على درّ النّحو * ر وتزدرى ودع الوداعى
وعلى شهاب الدّين من * يهوى النّزوع إلى النّزاع « 4 »
منّى تحيّة شيّق * مزج الخلاعة بالخلاع
* * * فراجعه بقوله « 5 » :
إن همّ قلبك صين من * برح الفراق بالانصداع « 6 »
فالقلب قد غادرته * شذرا بمعترك الوداع
هامش
( 1 ) لم يرد هذا البيت في : خلاصة الأثر ، وسقط من ا : « لخجلت » ، وهو في : ب ، ج ، والسلافة .
( 2 ) في السلافة : « ذا لسان راقم » ، وفي الخلاصة : « ذا البنان براقم ويدي ضباع » .
( 3 ) في الخلاصة : « إذ حاك وشى ما يحوك » .
( 4 ) في ب ، ج : « إلى نزاع » ، وفي السلافة :
« إلى نزاعي » .
( 5 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 1 / 269 ، 270 ، وسلافة العصر 96 ، 97 .
( 6 ) صدر البيت في خلاصة الأثر : « إن كان قلبك صيب من » .