وأن يقضى بين الناس ولا يغضب ، فوفّى « 1 » بجميع ذلك « 1 » ، وقيل : لم يكن نبيّا . انتهى .
وإيراده له بقيل ، مع تأخيره إشارة إلى الضعف .
وفي « تاريخ ابن الشّحنة » « 2 » : وبعث اللّه تعالى ولد أيّوب بشرا ، وسمّاه ذا الكفل ، وكان مقامه بالشّام . انتهى .
فهو والمؤيّد ، صاحب حماة « 3 » ، جازمان بأن ذا الكفل ابن أيّوب ، بعثه اللّه بعد أبيه .
وقوله : « كذلك إسماعيل فيه الخلاف المذكور في الأنعام » : قيل غير ابن إبراهيم ، والصحيح أنه ابنه ؛ وإنما أخّر في الذّكر لأنه أبو العرب ، ولم يكن أبا لبنى إسرائيل ، وإنما كان إسحاق بن إبراهيم ، فلما ذكر إسحاق عدّ الأنبياء من أولاده ، ثم عاد إلى ذكر إسماعيل .
وفي « تفسير اللّباب » : إشماويل « 4 » بالعربية : إسماعيل ، وهو متأخّر عن أولاد إبراهيم بزمان طويل ، وهو الذي أظهر داود وبقي « 5 » إلى زمان « 5 » شعيب بن « 6 » غيفا ، صاحب مدين الذي تزوّج موسى بنته ، وشعيب بن « 6 » ذي مهدم ، وإليه الإشارة بقوله عزّ وجلّ « 7 » :
وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً
، أي بقتلهم شعيبا هذا .
* * *
هامش
( 1 ) في تفسير الجلالين : « بذلك » .
( 2 ) روض المناظر بهامش الكامل 11 / 17
( 3 ) في تاريخه المختصر في أخبار البشر 1 / 17
( 4 ) في ج : « إشمويل » ، والمثبت في :
ا ، ب .
( 5 ) تكملة يتم بها السياق .
( 6 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 7 ) سورة الأنبياء 11 .