350 الأمير عثمان المنفلوطىّ « * »
أمير باهر السّنا ، أهل المدح والثّنا .
رقيق شملة الشّمائل ، طويل نجاد السيف رحب الحمائل .
يمضى مضاء المشرفىّ بيمينه ، وترفّ له البشرى في مسعاته رفيف البشر في جبينه .
جمع من المعالي كلّ تليد وطارف ، وهو إلى إسداء المعروف أحنّ من شارف « 1 » فينوى « 2 » كما طشّ عارض حنّان ، ويطرب كما حنّ صادح مرنان .
فهو إنسان منظور إليه بإحسانه ، له موقع من الناظر في جوف إنسانه .
فلو قيل قدره من الطّود أجلّ ، نادى الصّدى من شوامخه أجل .
وقور إذا فاضت أياديه للورى * كطود تسامى واحتبى بالجداول
فألقى عصا التّسيار إذ بلغ العلى * وما قرعت تلك العصا في محافل
* * * وهو ممدوح الفتح بن النحّاس « 3 » ، الذي يقول فيه من قصيدة « 4 » :
هو والفضائل ديمة وحديقة * والناس عين نحوه ونيام
هامش
( * ) نسبة إلى منفلوط : بلدة في الصعيد في غربى النيل . معجم البلدان 4 / 669 .
( 1 ) في ب : « مشارف » ، والمثبت في : ا ، ج .
والشارف من النوق : المسنة الهرمة .
( 2 ) في ا : « فيمضى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) تقدمت ترجمته ، في الجزء الثاني ، صفحة 507
( 4 ) ديوان الفتح بن النحاس 82 ، وفيه أن عثمان بك هذا كان سنجق منفلوط .