لشقّ من التّبريح طود رعاده * وألقى مقاليد المحبة والودّ « 1 »
فلى شيمة لم يبرز الدهر مثلها * إذا ما اعتراها العذل يكبو ولا يجدى
* * * وله :
ألا ليت أمّى لم تلدني ولم أكن * ترابا ولا شيئا مع الخلق أذكر
فلا عمر مصروف بخير وطاعة * ولا عرض مبيضّ به المرء يشكر
ولا ربّ أحسابى يصان بلا أذى * ولا فعل معروف مع الناس يثمر « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) كذا بالأصول : « رعاده » ، ولعل الصواب : « رعانه » والرعن : أنف الجبل .
( 2 ) في ا : « مع الناس يشكر » ، والمثبت في : ب ، ج .