342 السيد أحمد الحموىّ
جميع السّادة منه في المنزلة ، منزلة الكتاب من البسملة .
وهو في المجد متعادل الوصفين ، وفي السّؤدد متكافئ الطّرفين .
صحيح المنتسب من القدم ، فضل كلّه من الفرق إلى القدم .
فأصله عريق وطبعه شريف ، وروضه وريق وظلّه وريف .
تملّا من لطفه ، وسال الوقار على عطفه .
فكأنما أخلاقه رضعت درّ النّعيم ، فجاءت والحمد للّه كالصّحّة في جسم السّقيم .
فتدرّج على درج النّجح بأرجاء الرّجا ، وابتهج بمطلعه السّعد المتألّق بلألاء اللّألا .
مطويّا على نشر الكرم الفائق المستفيض ، متبلّجا بأضواء المكارم الغرّ وأنوار الأيادى البيض .
فألسنة الثّناء بفضله منطلقه ، وأيدي الرّجاء بحبله معتلقة .
وهو في ظلّ من الأمن مديد ، ورأى بحلّ المشكلات سديد .
فكم من فضل أفاد ، وأدب أحياه وقد باد .
وله في الأدب ومضافاته ، رتبة يعرف مقدارها من مؤلّفاته فيه ومصنّفاته .
* * * وشعره كمعسول الأماني في شباب الزمان ، ومعتنق قدود الغوانى في ظلّ الأمن والأمان .
أوردت منه ما يعطّر أنفاس النّسائم في الهبوب ، فهو إن لم يكن كثنائه العطر فكنفس « 1 » المحبوب .
هامش
( 1 ) في ب : « فكتنفس » ، والمثبت في : ا ، ج .