قوله : « في لحظه » صدّر الأبيات من قول بعضهم :
كلّ السيوف قواطع إن جرّدت * وحسام لحظك قاطع في غمده
وقوله : « يا ذا الذي » إلى آخر الأبيات الثلاثة ، هو معنى بيتي صرّدر « 1 » :
زار الخيال بخيلا مثل مرسله * فما شفاني منه الضّمّ والقبل
ما زارني قطّ إلّا كي يعاتبنى * على الرّقاد فيفنيه ويرتحل
وهو مسبوق إليه أيضا ، في قول بعضهم :
طيف خيال هاجرى * ألمّ بي فما وقف
عاتبني على الكرى * ثمّ نفاه وانصرف
قلت : وهو إن تجارى مع غيره في ميدان تلك التّحاسين ، ف
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
شريفة وليست من رجال
يس
.
* * *
هامش
( 1 ) لم أجد البيتين في ديوانه المطبوع .