يا حسنها شبّابة لم ينقطع * موصولها عندي وذاك ترنّم « 1 »
بالرّمز تفهمنى إشارات الورى * أو ما تراها بالعيون تكلّم « 2 »
شبّابة ، بالتّشديد : قصبة الزّمر المعروفة ، مولّدة « 3 » .
قال المشدّ « 4 » :
ومطرب قد رأينا في أنامله * شبّابة لسرور النفس أهّلها
كأنه عاشق وافت حبيبته * فضمّها بيديه ثم قبّلها
ولشافع « 5 » :
شغفتنا شبّابة بهواها * كلّ ما ينسب الكئيب إليها « 6 »
كيف والمحسن المقوّل فيها * آخذ أمرها بكلتا يديها « 7 »
والمقوّل : الزّامر ، والعجم تقول له : قوّال .
* * *
هامش
( 1 ) عجز البيت في الريحانة : « موصولها لما غدت تترنم » .
( 2 ) في الريحانة : « إشارات الهوى » .
( 3 ) هذا قول الخفاجي ، في شفاء الغليل 129 .
( 4 ) تقدم التعريف بسيف الدين المشد ، في الجزء الثاني صفحة 620 .
والبيتان في شفاء الغليل 129 .
( 5 ) شافع بن علي بن عباس العسقلاني المصري .
كان المباشر لديوان الإنشاء بمصر زمنا ، وهو شاعر مؤرخ ، جامع للكتب .
أصابه سهم في صدغه في وقعة حمص ، سنة ثمانين وستمائة ، فعمى ، وكانت وفاته سنة ثلاثين وسبعمائة .
الدرر الكامنة 2 / 281 - 283 فوات الوفيات 1 / 376 - 378 ، النجوم الزاهرة 9 / 284 ، 285 ، نكت الهميان 163 - 167 .
والبيتان في الدرر الكامنة 2 / 282 ، شفاء الغليل 129 ، النجوم الزاهرة 9 / 285 ، نكت الهميان 166 .
( 6 ) في ا : « شغفتها شبابة » ، والمثبت في : ب ، ج ، وفي الدرر ، والنجوم ، ونكت الهميان :
« سلبتنا شبابة بهواها » ، وفي شفاء الغليل : « شوقتنا شبابة تهواها » .
وفي الدرر ، والنجوم ، ونكت الهميان : « ينسب اللبيب إليه » .
( 7 ) في الدرر ، والنجوم ، ونكت الهميان : « كيف لا والمحسن القول . . . بكلتا يديه » .
و « المقول » هكذا بالتشديد ، وسيشرحه نقلا عن شفاء الغليل 129 .