تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
وله :
نكهة قد شممت من ذات حسن * تلك مكّيّة وذي تركيّه وجنة عطّرت بنقطة خال * تلك ورديّة وذي مسكيّه شاكلت مقلتاه قامة خدّ * تلك قتّالة وذي فتكيّه
* * * مثل قول ابن شمس الدين البصير « 1 » ، نزيل الخانقاه السّرياقوسيّة « 2 » :
قلت لمّا أدار مسكا وخمرا * ذو دلال وأعين سحّاره لك واللّه نكهة ورضاب * تلك عطّارة وذي خمّاره
* * * ورأى في بروسة « 3 » الحمّام الخلقىّ ، الذي يقال له : قبلجه ، وهو ماء حارّ يخرج من تحت جبل عال ، فقال :
وماء له طبع الحرارة خلقة * من الجبل الصّلد العظيم لقد سلك إلى كلّ حوض مستدير موسّع * تراه مدار الماء ملعبة السّمك تدور به الولدان طالعة وقد * تغيب كشأن النّيّرات من الفلك « 4 »
* * * وقال ، وهو معنى حسن « 5 » :
وحوض كبير مستدير وماءه * حرارته بالطّبع للبرد دافعه « 6 » أحاطت به الأقمار من كلّ جانب * ومن أفقه شمس المحاسن طالعه
* * *
هامش
( 1 ) ترجمه الخفاجي في خبايا الزوايا لوحة 153 ا ، ريحانة الألبا 2 / 82 - 84 . ( 2 ) سرياقوس : بليدة في نواحي القاهرة بمصر . معجم البلدان 3 / 88 ، وانظر الخطط التوفيقية 12 / 20 . والبيتان في ريحانة الألبا 2 / 83 . ( 3 ) في الأصول : « بورسه » ، والمثبت في الخلاصة ، والخبر والشعر فيها 2 / 294 . ( 4 ) في خلاصة الأثر : « كشأن النيرين من الفلك » . ( 5 ) البيتان في خلاصة الأثر 2 / 294 . ( 6 ) في ب : « وحوض كبئر » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .