والسّتر في ديني وأهلي ومن * يحويه بيتي أو به ينزل
فأنت باب اللّه أىّ امرئ * أتاه من غيرك لا يدخل
* * * هذا البيت مضمّن من قصيدة الشمس البكرىّ « 1 » ، التي أوّلها « 2 » :
ما أرسل الرحمن أو يرسل * من رحمة تصعد أو تنزل
في ملكوت اللّه أو ملكه * من كلّ ما يختصّ أو يشمل
إلّا وطه المصطفى عبده * نبيّه مختاره المرسل
واسطة فيها وأصل لها * يعلم هذا كلّ من يعقل « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) يعنى الأستاذ محمد بن أبي الحسن محمد بن محمد البكري الصديقي الشافعي المصري .
ولد سنة ثلاثين وتسعمائة ، وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ، ثم أخذ في حفظ المتون ، والتلقي على علماء عصره .
وكان آية من آيات اللّه في الدرس والإملاء ، جلس مكان والده في الجامع الأزهر للتدريس بعد وفاته ، وعمره إحدى وعشرون سنة .
وله مصنفات ، منها : « شرح على مختصر أبى شجاع » في الفقه ، ورسائل متعددة ، وديوان كبير .
توفى سنة ثلاث وتسعين أو أربع وتسعين وتسعمائة .
بيت الصديق 81 - 87 ، خبايا الزوايا لوحة 102 ا - 111 ا ، ريحانة الألبا 2 / 220 ، 221 ، 223 - 244 ، شذرات الذهب 8 / 431 - 433 ، النور السافر 414 - 440 .
( 2 ) القصيدة كلها في : ريحانة الألبا 2 / 227 ، 228 ، النور السافر 419 ، 420 ؛ والأبيات الأربعة الأولى في شذرات الذهب 8 / 432 ، والبيت الأول في خلاصة الأثر 2 / 410 .
( 3 ) في شذرات الذهب : « يفهم هذا » .