مردّ جميع الكائنات بأسرها * ومعنى كمال الفضل من ذروة المجد « 1 »
مدى الدهر ما شمس المعارف أشرقت * مع الآل والصّحب الأئمّة للرّشد
وما أقسم الصّبّ المشوق بقوله * أما وانعطاف الغصن من هيف القدّ « 2 »
* * * وقوله :
شرّدت من مقلتى رقادى * كحّلتنى مرود السّهاد
باتت عداك اللّئام مثلي * ليس بياتى على مرادي
بتّ كما تشتهى الأعادى * وقيت ما تشتهى الأعادى
بتّ ويسراى تحت خدّى * وأختها من على فؤادي
كأنهم مهّدوا فراشي * على كوادى شوك القتاد « 3 »
كأنّنى عند وضع جنبي * بتّ على نيّة الجهاد
أبكى بما يخلف الغوادى * إن قشّعت سحبها الغوادى
* * * وقوله من خمرية :
وروض حللنا سوحه ساعة الفجر * وريح الصّبا في صوب صيّبه تسرى
وأضحت عيون المزن تبكى فأضحكت * زهور الرّبى منه فأهدت شذا العطر
وصار شقيق الأقحوان بمجمر * فأوقد ندّا فوحه طيّب النشر
وأصبح صوت العندليب مخبّرا * هلمّوا إلى داع الصّبوح بلا عذر
ودوروا مع النّدمان في حان دورهم * إذا جليت بنت المدام من الخدر
هامش
( 1 ) في ا : « من قدوة المجد » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « من أهيف القد » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتقدم في أول القصيدة .
( 3 ) كوادى : جمع كودة ، وهي ما جمع من شوك القتاد .