ومهما أمرنا امتثل أمرنا * وغضّ جفونك عن أمرنا
فتلك شناشن أهل النّهى * فقم بشناشن أهل النّهى « 1 »
ولا تعد شكرك إن كنت لا * تقوم بحمدك حدّ الكفا « 2 »
وعن بابنا وإلى بابنا * وفي بابنا وإلى بابنا
فنحن العيان ونحن الكيان * ونحن الأنام ونحن الورى
علا جدّنا من علا جدّنا * فيا سعدنا ثم يا سعدنا
* * * ومن غزليّاته قوله :
أبدا إليك يحنّ قلبي * فعلى م تؤذيني بعتب
يا قاسى القلب الذي * فيه أذبت صميم لبّى
أم أىّ أمر فيك أو * جب طول إعراضى وسلبى
لا سامح اللّه الهوى * فلكم يصوّبنى ويصبى
يدعو القلوب إلى هوا * ه فأىّ قلب لا يلبّى
يا أيها التّيّاه في * زهو الهوى رفقا بصبّ
يذرى الدّموع ولا دمو * ع تسيل غير مذاب قلبي
يا جسم ناسوتى ويا * روحي ويا دائى وطبّى
أغراك واشيك الرّقي * ب بطول إعراضى وحربي
لا كان من أغراك يا * مولاي في قتل المحبّ
فارفق بقلب فيك يق * لبه الهوى جنبا لجنب
وابق على رمقى فما * يدرى بحالي غير ربّى
هامش
( 1 ) سقط عجز هذا البيت من : ب ، وهو في : ا ، ج .
والشناشن : جمع الشنشنة ، وهي الطبيعة .
( 2 ) في ب : « تقوم بحدك » ، وفي ج : « تقوم بأمرك » ، والمثبت في : ا .