أنا والهوى فرسا رها * ن فيك والأشواق تنبى
تاللّه ما قال العدى * يا منيتي بهتان كذب
لم يجر منّى غير دم * ع فاض من عيني بسكب
يا أمّة للحسن في * ها وجهك الوضّاح نبّى
إن دام هذا الهجر وال * إعراض عنه والتّأبّى
في ذمّة اللّه التّقا * ضى منك يوم العرض حسبي
* * * وقوله :
أما وانعطاف الغصن من هيف القدّ * وماء الحيا والروض من جنّة الخلد « 1 »
وأقداح أحداق تدار بخمرة * منزّهة وصفا عن الرّسم والحدّ
أما والهوى العذرىّ والصّدق والوفا * وما كان قبل الجدّ آدم من عهد
أليّة برّ أقسم الصّدق إنّه * مقيم على تلك الصّبابة والوجد
بأنّ غرامى والعفاف تخلّفا * بلغتهما قبل السّكون إلى المهد
وأنّى أيا ذات الجمال تعبّدى * بدين الهوى التّحقيق معتقد عندي
ومن حضرة الإطلاق كنت فتى على * يقين بأنّى مطلق الحبّ في القصد
فنائي به عين البقاء وغيبتي * حضوري وغيّى في عوالمه رشدى
وذلّى به عزّ وأوج سيادتى * إذا ما دعاني من هويت بيا عبدي
فلا تعترض من هام في الحبّ وافترض * عليك له التّسليم تسلم من الطّرد
وإنّى زين العابدين ووالدي * محمّد نجل الزّين والصادق الوعد
بصدّيق خير المرسلين وسبطه * بلغنا من الأنساب واسطة العقد
بباب عريض الجاه أعظم شافع * وأكرم من أعطى وجاد بما يجدى
هامش
( 1 ) في ب : « من أهيف القد » ، والمثبت في : ا ج .