تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
وأنا ابن الصّدّيق جدّى ثاني اث * نين في الغار فالجدود الجدودا فالرّضا عنهم ومنهم وفيهم * وعليهم لهم بهم تأكيدا
* * * وله :
قم فإن الصّباح للتّنفيس * ودواعيه قد سرت في النفوس ونسيم الصّبا رسول إلى الرّو * ض بطلّ كلؤلؤ مغروس والشّحارير كالمزامير تشدو * كقسوس تدقّ بالنّاقوس فاجتل الرّاح للنّدامى سحيرا * لترى البدر طالعا بشموس « 1 » وأدرها بدور حان التّصابى * من مدام عتيقة خندريس عانس وهي في الحقيقة عذرا * ء عجوز حديثها في رسيس « 2 » تتلظّى غيظا فتنتج بشرا * حين أضحت تلوح ضمن كؤوس هي داء الهموم فاعجب لداء * جالب الرّىّ مذهب للبوس « 3 » حدّثتنا من قبل أن يخلق الكر * م حديث التّنويع والتّجنيس نار أنس الكليم فاخلع نعالا * في حماها مع كلّ مولى رئيس فاز قوم بنورها وهداها * وعن النّور ضلّ رأى المجوس كسناها يهدى شذاها إلى الحا * ن مشيرا لا عطر بعد عروس « 4 » عاطنيها ياقوتة بعد وقد * كضياء المرّيخ في الحنديس « 5 » وهي مرآة وجنتيك لهذا * شفق الخدّ ظاهر في الكؤوس
هامش
( 1 ) في الأصول : « طالع بشموس » . ( 2 ) الرسيس : ابتداء الحب . ( 3 ) في الأصول : « مذهبا للبوس » . ( 4 ) ضمن المثل القائل : « لا عطر بعد عروس » ، يضرب في الشئ لا يفيد بعد فوات أوانه . ( 5 ) في ا : « كضياء المديح في الخندريس » ، والمثبت في : ب ، ج . والحنديس : الليل الشديد الظلمة .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 516 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو