ومن أعجب العجاب ، أن تفتخر به أولو الألباب .
نزلت في شأنه آيات بيّنات ، وأقيم بوجه الحرمة فيه دلائل واضحات .
ولا حدّ على من قال بحلّه ، مع أنّ حدّه ثابت بصحيح نقله .
شهدت بتحريمه علماء الملل ، واعترفوا بالحلّ ولا زلل .
إن حذفت آخره تراه من الأوتاد ، ويطلبه الزّهّاد والعبّاد .
* * * فأجابه بقوله :
دمت مولاي بالمعارف تولى * صحبك الفضل في بديع الكلام
وعجيب في النّصّ شئ حرام * وهو حلّ وواجب في الحرام
وهو في الحدّ قائم حيث يحمى * كلّ من جاءه لحفظ الذّمام
هو بالنّصّ جائز وحرام * بل وحاو لسائر الأحكام
وهو أيضا حقيقة ومجاز * وطريق لنيل كلّ مرام
فيه أيضا ثواب ساع إليه * بل وفيه وسيلة الإسلام
هبك بالقلب تخلص الودّ فيه * هو نزر فيما له من مقام
* * *