قال : « يخفّف عنه فجعل له نعل من نار يغلى منه دماغه » .
رواه مسلم « 1 » .
* * * وله :
إذا شاب شعر المرء قلّ سروره * وزارته من وفد الهموم المصائب
وشاب قذى الأكدار صفو حياته * فمن أجل هذا قيل للمرء شائب « 2 »
* * * وله :
قد تستوى في الحركات الورى * لكن لدى السّبق تبين الرّتب
كم طار صقر وغراب معا * لكنّ ذا صاد وهذا هرب
* * * وله :
قد خاب من كان في مناه * مقصّر الجدّ في الطّلاب
فلا يلم غير نفسه من * قد أرسل الباز في ضباب
* * * وله « 3 » :
ظننت الصّبا لمّا على النهر قد جرت * وعكس ذكاء لاح فيه لمرتقب
شباكا بها صار النّسيم غزالة * ألست تراها دائما فيه تضطرب
* * *
هامش
( 1 ) رواية مسلم ، في صحيحه ، الباب السابق 1 / 196 :
« أهون أهل النّار عذابا أبو طالب ، وهو منتعل بنعلين يغلى منهما دماغه » .
( 2 ) في ا : « وشاب من الأكدار » ، والمثبت في : ب .
( 3 ) البيتان في ريحانة الألبا 1 / 109 .