فانظر إلى الحبّ على فخّه * ولا تسل عن طائر القلب
* * * وله :
روض المنى أيدي الأماني به * كم قد جرت لي ثمرا مستطاب
ما لذّة الدنيا إذا لم أكن * أخطر فيها برداء الشّباب
* * * وله :
مذ رأى النّهر برقه سلّ سيفا * مرهف الحدّ من قراب السّحاب
نسجت فوقه الرّياح درعا * سابغات قد سمّرت بالحباب
* * * وله في الرّدّ على ابن القيّم « 1 » :
قالوا جهنّم دار الخلد ساكنها * إذا تطاول دهر أخمد الّلهبا
أمالك صار من عجز لذي يده * لا يستطيع لفقر يشترى الحطبا « 2 »
* * * وله :
سكّان مصر كالنّيل ما عرفوا * قدر شيوخ العلم والطّلبه
فجيّد فيه والرّدىّ سوا * كما استوى الماء ثمّ والخشبة « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) يرد على أبى عبد اللّه محمد بن أبي بكر ، ابن قيم الجوزية ، المتوفى سنة إحدى خمسين وسبعمائة ، رأيه في خمود نار جهنم .
( 2 ) في ب : « لدى يده » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) يشير إلى شاهد النحاة لوا والمعية في باب المفعول معه .