الشّوّاء « 1 » ، في قوله « 2 » :
هاتيك يا صاح ربا لعلع * ناشدتك اللّه فعرّج معي
وانزل بنا بين بيوت النّقا * فإنها آهلة المربع « 3 »
حتى نطيل اليوم وقفا على السّ * أكن أو عطفا على الموضع
* * * وهذه مقطّعات له ، على حروف المعجم :
مدح بوجه كدية * فيها كمين للرّجاء
مثل المرقرق في الصّبو * ح يسرّ حسوا في ارتغاء « 4 »
* * * فيه مثلان قديمان « 5 » .
* * * وله :
يشتكى الخصر ردفه كلّ حين * وأنينى يشكو من الرّقباء
هامش
( 1 ) يوسف بن إسماعيل بن علي ، الشواء .
شاعر حلبى وأصله من الكوفة ، توفى سنة خمس وثلاثين وستمائة .
وفيات الأعيان 6 / 230 - 235 .
( 2 ) الأبيات في الغيث المنسجم 1 / 222 ، وفيات الأعيان 6 / 230 .
وليس في الأبيات شاهد نحوى كما قد يوهم كلام المؤلف ، وإنما فيها الإشارة إلى ما يعرف عند النحاة بالعطف على الموضع ، وهو يرتكب للضرورة .
( 3 ) في الغيث ، والوفيات : « فقد غدت آهلة المربع » .
( 4 ) كذا في الأصول : « مثل المرقرق » ، وانظر ما يأتي .
( 5 ) هما قولهم : « أعن صبوح ترقق » ، وقولهم : « يسرحسوا في ارتغاء » .
والأول قاله رجل لضيف له غبقه فرقق الضيف كلامه ليصبحه . اللسان ( ر ق ق ) 10 / 125 .
والثاني يضرب لمن يريك أنه يعينك ، وإنما يجر النفع إلى نفسه ، والارتغاء : شرب الرغوة ، وذلك أن الرجل يؤتى باللبن فيظهر أنه يريد الرغوة خاصة ، ولا يريد غيرها ، فيشربها وهو في ذلك ينال من اللبن . مجمع الأمثال 2 / 251 .