تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
وله « 1 » :
على خدّه مذ لاح نبت عذاره * جرت أدمعى في الخدّ ذات صبيب إذا ما استدارت دارة البدر حوله * فإنّ وقوع القطر غير عجيب
* * * وله :
لحى اللّه أيّاما تعادى أولى النّهى * وتسعف لؤما كلّ غفل المناقب تقدّم فيهنّ الصّغار كأنهم * إذا ذكروا عقد البنان لحاسب
* * * وله :
إنما هذه الحياة منام * والأماني حلم بها المرء صبّ فلهذا تأتى على العكس ممّا * كره النّاس دائما وأحبّوا
* * * وله :
كن ابن وقت حاضر تجنى هنا * ولا تفكّر في غد وما ذهب وإن وجدت سكّرا فانعم به * ولا تسل عمّا جرى على القصب
* * * وله :
إذا ما غاب من أهواه عنّى * فإنّ لقاءه عندي كتاب سواد في بياض مثل عيني * به ألقى الأحبّة حين غابوا
* * * وله :
لمّا بدا في صدغه خاله * أذاب قلب الصّبّ بالحبّ
هامش
( 1 ) ريحانة الألبا 1 / 337 .