فكلانا في حالتيه معنّى * ذا عياء يشكو من الثّقلاء
* * * وله :
لئن نكسّ الدهر حظّى فلى * لطائف في الغيب تحيى الرّجاء
فربّ شهاب إذا نكّسوه * يزيد اشتعالا ويعلو سناء
* * * وله :
قال لي الأير لا أهنّيك إن * زارك من قد هويت في الظّلماء
وأنا منك لا يهنّئ عضو * بالمسرّات سائر الأعضاء
* * * وله :
لا يكذب العاقل ما * أمكنه صدق يجب
ففي المعاريض له * مندوحة عن الكذب
* * * وله :
وبلدة سكّانها في لظى * في الصّيف من حرّ لها ناصب
ترى بها الماشي بعيد الضّحى * منتعلا نعل أبى طالب
* * * يشير إلى ما ذكر أهل السّير ، من أنّ أبا طالب لم يهتد للإيمان ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان في جواره ، ولو أسلم لم يقبلوا جواره .
ولمّا قالوا له : إن أبا طالب كان يحبّك ويحييك « 1 » فهل ينفعه ذلك ؟
هامش
( 1 ) في ا : « ويجيبك » ، والمثبت في : ب . والذي في صحيح مسلم ، ( باب شفاعة النبي صلى اللّه عليه وسلم لأبى طالب والتخفيف عنه بسببه ) 1 / 195 : « فإنه كان يحوطك ويغضب لك » ، وفي رواية : « كان يحوطك وينصرك » .