ورأوا نفيه لحىّ سواهم * ولكم أثبت المراء انتفاء
لم يصب نصبهم مكائد شرّ * وتساوى التّحذير والإغراء
نبح كلب بليلة التّمّ بدرا * لم يفده إلّا العنا والعواء
منها :
ولغيظ على سراقة عضّت * سوق نهد من تحته الدّهناء « 1 »
وعلى أمّ معبد نال حتى * بعلاها تحدّث الأحياء
ورفيع العماد أصبح لمّا * أن حوى قدره الرّفيع الجفاء
وبيمن منه له الشّاة درّت * وهي للّه درّها عجفاء
وطعام لجابر إذ أتاه * وبخفض الإضافة النّعماء
كطعام الجنان من غير قطع * لجميع الأنام فيه اكتفاء
* * * وله في وصف تلك الذّات ، التي وصفها أشهى اللّذّات ، من قصيدة طويلة :
تملّك حبّات القلوب لأجل ذا * دعاه حبيبا كلّ صبّ متيّم
ويوسف لم يظفر بمسحة حسنه * على أنه ربّ الجمال المكرّم
* * * يقال : عليه مسحة من كذا ، أي أثر . قال « 2 » :
* على وجه مىّ مسحة من ملاحة *
هامش
( 1 ) في ا : « ولقيط على سراقة » والكلمة غير واضحة في : ب ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 2 ) أي ذو الرمة ، وهو صدر بيت له في ديوانه 675 ، وعجزه :* وتحت الثّياب الخزي إن كان باديا *