للذكر والأنثى ، كذا قاله الشّهاب في « حاشية « 1 » التفسير » .
وأما رجلة فقد ورد في شعر العرب ، قال الشاعر :
كلّ جار ظلّ مغتبطا * غير جيراني بنى جبله
خرّقوا جيب فتاتهم * لم يبالوا حرمة الرّجله « 2 »
كذا في « الكامل » .
* * * وكتب إلى هذا المغربىّ « 3 » يستدعيه :
ولما نزلنا منزلا طلّه النّدى * أنيقا وبستانا من النّور حاليا
أجدّ لنا طيب المكان وحسنه * منى فتمنّينا فكنت الأمانيا
فيا غاية الأماني ، وسلوة الحزين العاني .
قد دعانا الربيع بلسان النّسيم ، وصاحت القمارىّ « 4 » هلمّوا إلى النّعيم المقيم .
وعيون الأزهار شاخصة إلى الطريق ، وقلوب الأغصان واقفة لانتظار الرّفيق الرقيق « 5 » .
فباللّه عليك إلّا جعلت يومنا بك عيدا ، وجدّدت لنا وللجديدين « 6 » بك سرورا جديدا .
* * * وكتب على قول الشاعر ، في وصف حمّام ( 7 ) :
للّه يوم بحمّام نعمت به * والماء من حوضه ما بيننا جار
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا .
( 2 ) في الأصول : « لم ينالوا » ، والتصويب عن الكامل 1 / 280 .
( 3 ) هكذا جاء في النفحة ، وفي الريحانة أنه كتب بذلك إلى تقى الدين بن عبد القادر التميمي الغزي الحنفي ، صاحب « الطبقات السنية في تراجم الحنفية » ، والمتوفى سنة خمس أو عشر وألف . انظر الريحانة 2 / 31 .
( 4 ) في الريحانة : « الطيور » .
( 5 ) ساقط من الريحانة .
( 6 ) هذا الفصل في خلاصة الأثر 1 / 336 .