« قاموس الأطباء » « 1 » :
ما طرّزت حلل الثّنا ، ورنّقت « 2 » رياض البراعة « 3 » بثمرات غضّة الجنا ، إلّا لتكون لباسا لأبكار المحامد ، ومرتعا لأفكار شاكر وحامد .
فالحمد « 4 » لمولى الحمد « 4 » على ما أنعم من اللّغات والبيان ، وأحسن بتلقينها لأطفال الأرواح في مكاتب الأبدان .
وألهمها استخراج درّ « 5 » المعاني من أصداف الحروف ، لتنظم منها في الصّدور ، وتعلّق في الآذان أبهى عقود وشنوف .
وأزكى صلاة وسلام على أفصح من نطق بالضّاد ، فروى من عين فصاحته كل صاد .
وشفى بطلب هدايته مريض كلّ قلب ، وهدى « 6 » بمفردات حكمته « 6 » كلّ ذي جهل مركّب .
وعلى آله وأصحابه مدائن العلم والحكم ، ورؤساء أطبّاء الأبدان والأديان من سائر الأمم .
لا سيّما الأربعة الذين ترياقهم العتيق ، وفاروقهم حافظ صحّة مزاج الدّين بكلّ ماضي الشّفرتين رقيق .
ما دامت الدنيا دار الشّفا ، وصحّ مزاج الدهر من الأمراض واشتفى .
هذا ، وإن أخي شقيق الرّوح وقرّة العين ، وصفوة الحياة ومن كفاية « 7 » محبّته علىّ « 8 » فرض عين « 8 » ، لمّا أتحفنى في قدومي للقاهرة بكتابه « قاموس الأطبّاء »
هامش
( 1 ) هذا التقريظ في خلاصة الأثر ، الموضع السابق .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « ووشيت » .
( 3 ) في الخلاصة : « البلاغة » .
( 4 ) في الخلاصة : « للمولى » .
( 5 ) في الخلاصة : « درر » :
( 6 ) في ا : « بمفرداته حكمته » وفي ج ، : « بمفرداته بحكمته » والمثبت في : ب ، والخلاصة .
( 7 ) ساقط من الخلاصة .
( 8 ) ساقط من : ج ، وفي ا : « فرض العين » والمثبت في : ب ، والخلاصة .