وقوله :
في طيبة كان لنا صاحب * تظنّه النفس شقيقا لها
منحته صفوة ودّ الإخا * وخلته يمنح أمثالها
فقابل الودّ بهجر بلا * داع له توجب فتح اللّها
وكم عقود للوفا بيننا * أطاع شانينا وقد حلّها
فقلت يا نفس دعيه فذا * مثل الذي نقضت غزلها « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) مقتضى السياق ، والاقتباس من الآية 92 من سورة النحل : « مثل التي » .