فاصفح بفضلك عن صحيفة نقصها * فالفضل مؤتمّ وأنت إمامه
واسحب رداء المجد غير مدافع * فلأنت عنصره وأنت ختامه
« 1 » ثم أتبعه بنثر ، صورته : هذه « 1 » - دام جدّك في صعود « 2 » ، ومجدك في سعود « 3 » - عجرفة أبرزها فاتر الفكر الأعرج ، وقاصر الذّهن البهرج .
تتعثّر في مروط الخجل والوجل ، وتتعارض « 4 » لما بها من الخطأ والخطل .
أتت سوح حضرتك الرّحراحة « 5 » الأرجا ، وأمّلت أن تفوز من كمال صفحك عن زيفها بتحقق الرّجا .
فقابل إقبالها « 6 » بالقبول والإغضا ، وألحظها غير مأمور بعين التّقريب والرّضا .
فإنك مأوى الفضل ومخيّمه ، ومفتتحه ومختتمه .
ولولا نافذ أمرك المطاع ، وواجب تعظيمك المتمكّن في الأفئدة والأسماع ؛ لما تراءى لراء عجرها ولا بجرها « 7 » ، ولا بان « 8 » لسامع خبرها ولا مخبرها .
ولكن عند الأكابر تلتمس وجوه المعاذير ، ولدى أعيان الأفاضل يرتجى الصفح عن التّقصير .
والسلام .
* * *
هامش
( 1 ) تكملة من خلاصة الأثر .
( 2 ) في الخلاصة : « سعود » .
( 3 ) في الخلاصة : « صعود » .
( 4 ) في الخلاصة : « وتتعارج » .
( 5 ) الرحراحة : الواسعة المنبسطة .
( 6 ) في ا : « إهبالها » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة .
( 7 ) عجرها وبجرها : عيوبها وأحزانها ، وما أبدت وما أخفت . انظر القاموس ( ع ج ر ) .
( 8 ) في خلاصة الأثر : « استبان » .