وما شربت حتى ثنيت زمامها * وخفت عليها أن تجرّ وتكلما « 1 »
فقلت لها : قد نلت غير ذميمة * وأصبح وادى البرك غيثا مديّما « 2 »
قال : فقلت : ما كنت إلّا على الرّيح .
فقال : يا ابن أخي ، إن عمّك كان إذا همّ فعل ، وهي العجّاجة « 3 » .
هكذا رواه أبو الفرج الأصبهانىّ ، في « الجامع الكبير » ، وفي رواية البيت المذيّل بعض تغيير كما رأيت ، والرّوايات تختلف .
* * *
هامش
( 1 ) في الأغانى : « أن تخر وتكلما » ، وفي معجم البلدان : « أن تجن وتكلما » .
( 2 ) في الأصول : « وأصبح وادى البرق عيثاء سدبما » ، والمثبت في : الأغانى ، والسلافة ومعجم البلدان والبرك : ناحية باليمن ، وهو بين ذهبان وحلى ، وهو نصف الطريق بين حلى ومكة . معجم البلدان 1 / 590 وفي الأغانى : « قد بنت غير ذميمة » ، وفي معجم البلدان : « قد بعت غير ذميمة » .
( 3 ) انظر هامش الأغانى 7 / 141 ، وما أثبته الأستاذ الشنقيطي صحيح ، وهو ما هنا ، والعجاج :
الصياح ، أو مثير العجاج ، ولعل هذا اسم ناقته .