تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وقد رفعت فوق الخزوم سرادقا * من الشّعر والأضياف وفدا على وفد « 1 » بدوت لحيّيها وإلّا فإنّنى * من السّاكنين المدن طفلا على مهد وملت إلى ماء البشام لأجلها * وأعرضت عن ماء مضافا إلى الورد « 2 » وغادرت نخلا بالمدينة يانعا * وملت إلى السّرحات من عارضى نجد وحاربت أقوامى وصادقت قومها * وبالغت في صدق الوداد لهم جهدي فلا إثم لي في حبّها ولقومها * وإن يك إن اللّه يغفر للعبد ولا سيّما إن جئته متوسّلا * بمرسله خير النّبيّين ذي المجد أبى القاسم المبعوث من آل هاشم * نبيّا لإرشاد الخلائق بالرّشد دنا فتدلّى من مليك مهيمن * كما ألقاب أو أدنى من الواحد الفرد ألا يا رسول اللّه يا أشرف الورى * ويا بحر فضل سيبه دائم المدّ لانت الذي فقت النّبيّين زلفة * من اللّه ربّ العرش مستوجب الحمد يناجيك عبد من عبيدك نازح * عن الدّار والأوطان والأهل والولد « 3 » ويسأل قربا من حماك فجد له * بقرب فقرب الدّار خير من البعد ليلثم أعتابا لمسجدك الذي * به الروضة الفيحاء من جنّة الخلد فإنّ له سبعا وعشرين حجّة * غريب بأرض الهند يصبو إلى هند إذا الليل وارانى أهيم صبابة * إلى طيبة الغرّاء طيّبة النّدّ وأسبل من عينىّ دمعا كأنّه * عقيق غدا وادى العقيق له خدّى سميراه في ليل غرام وزفرة * تقطّع أفلاذ الحشاشة كالرّعد عليك سلام اللّه ما ذرّ شارق * وما لاح في الخضراء من كوكب يهدى
هامش
( 1 ) في ج : « وقد رقعت » ، والمثبت في : ا ، ب ، والسلافة ، وفي السلافة : « فوق الخروم » . ( 2 ) في ا : « مضافا إلى ورد » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة . ( 3 ) في السلافة : « بالأهل والولد » .