تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

318 السيد حسين بن علي بن حسن بن شدقم « * »

غصن بسق من روضة الفتوّة ، وأشبه أصله مجدا فحقّق شواهد النّبوّة . ما شئت من فضل سما باكتسابه ، وفخر ما زال يعلو بانتسابه . وجدّ أطاعه أبيّه وشامسه ، وأدب أنار به داجيه وطامسه . وهو ممّن دخل الهند كجدّه ، فعلا بها قدره فوق ما قدّره بجدّه . * * * وقد رأيت من شعره قطعتين ، فأثبتّهما له حسنتين . فالأولى قوله من قصيدة نبويّة أولها « 1 » :
أقيما على الجرعاء في دومتى سعد * وقولا لحادى العيس عيسك لا تحدى فإنّ بذاك الحىّ إلفا ألفته * قديما ولم أبلغ برؤيته قصدي عسى نظرة منه أبلّ بها الصّدى * ويسكن ما ألقاه من لاعج الوجد وإلّا فقولا يا أميّة إنّنا * تركنا قتيلا من صدودك بالهند يحنّ إلى مغناك بالطّلح والغضا * ويصبو إلى تلك الأثيلات والرّند قفا نندب الأطلال أطلال عامر * ونبكى بها شوقا لعلّ البكا يجدى إلى ذات دلّ يخجل البدر حسنها * مرنّحة الأعطاف ميّاسة القدّ سقاها الحيا ما كان أطيب يومنا * بموردها والحىّ وردا على ورد وقد نثرت أيدي الغمام مطارفا * كستها أديم الأرض بردا على برد « 2 »
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم في سلافة العصر 253 - 256 ، وذكر أنه رحل إلى الديار الهندية ، وأفاض في الصلات التي كانت بينه وبين والده النظام ابن معصوم ، وترجمه الشروانى في حديقة الأفراح 55 ، 56 ( 1 ) القصيدة في سلافة العصر 254 ، 255 ، وذكر الشروانى الأبيات النبوية من القصيدة ، في صفحتى 55 ، 56 ( 2 ) في السلافة : « وقد نشرت أيدي الغمام » ، وهو أولى .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 336 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو