تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وتسلب يقظان الفؤاد رشاده * وتكسو رداء الحسن جسما منعّما مهاة يصيد الأسد سهم لحاظها * ومن عجب صيد الغزالة ضيغما يعلّلنى ذكر الحمى مترنّم * وما شغفى لولا الغزالة بالحمى « 1 » وأصبو لنجدىّ الرّياح تعلّلا * ومن فقد الماء الطّهور تيمّما
* * * قال السيد المرتضى ، في كتابه « الدّرر والغرر « 2 » » : ذاكرنى بعض الأصدقاء بقول أبى دهبل :
وأبرزتها . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . إلخ
وسألني إجازة هذا البيت بأبيات تنضمّ إليه ، وأجعل الكناية « 3 » فيه كأنها كناية عن « 3 » امرأة لا عن ناقة ، فقلت في الحال :
فطيّب ريّاها المقام وضوّأت * بإشراقها بين الحطيم وزمزما فيا ربّ إن لقّيت وجها تحيّة * فحىّ وجوها بالمدينة سهّما تجافين عن مسّ الدّهان وطالما * عصمن عن الحنّاء كفّا ومعصما وكم من جليد لا يخامره الهوى * شننّ عليه الوجد حتى تتيّما « 4 » أهان لهنّ النفس وهي كريمة * وألقى إليهنّ الحديث المكتّما تسفّهت لمّا أن مررت بدارها * وعوجلت دون الحلم أن أتحلّما « 5 » فعجت تقرّى دارسا متنكّرا * وتسأل مصروفا عن النّطق أجما « 6 » ويوم وقفنا للوداع وكلّنا * يعدّ مطيع الشوق من كان أحزما « 7 »
هامش
( 1 ) هذا البيت ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، والسلافة . ( 2 ) الجزء الأول ، صفحات 114 - 116 ، وسلافة العصر 251 ، والقصيدة في ديوانه 3 / 200 ، 201 باختلاف في بعض ألفاظها . ( 3 ) تكملة من الدرر والغرر . ( 4 ) شنن عليه الوجد : صببنه . ( 5 ) في الغرر والدرر : « أن تتحلما » . ( 6 ) تقرى دارسا : تتبعه . ( 7 ) في الأصول : « من كان أخزما » ، وفي السلافة : « من كان أخرما » ، والمثبت في الغرر والدرر .