تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

317 ولده السيّد محمد « * »

فرع دوحة زكت مفارعها ، وطابت بطيبة الطّيّبة مشارعها . له خبر تتعطّر به المجالس ، ويتنادم عليه المنادم والمجالس . * * * إلى ما تميّز به من الشعر الرّصين ، الذي يباهى بتنميقه نقوش الصّين . غرّد به ساجع إطرائه وصدح ، وأورى زناد البيان وقدح . فمنه قوله ، مذيّلا بيت أبى دهبل « 1 » مقتفيا للشريف المرتضى « 2 » :
وأبرزتها بطحاء مكة بعدما * أصات المنادى بالصّلاة فأعتما فأرّج أرجاء المعرّف عرفها * وأضوى ضياها الزّبرقان المعظّما « 3 » وحيّى محيّاها الملبّون وانتشوا * بنشر محيّاها الممنّع والّلمى وروّض منها كل أرض مشت بها * تجرّ التّصابى بين أترابها الدّمى « 4 » هي الشمس إلّا أنّ فاحمها الدّجى * هي البدر لكن لا يزال متمّما تجول مياه الحسن في وجناتها * وتمنع سلسال الرّضاب أخا الظّما
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في سلافة العصر 250 - 253 . ( 1 ) هو وهب بن زمعة الجمحي ، شاعر عفيف ، قال الشعر في آخر خلافة علي بن أبي طالب ، ومدح معاوية وعبد الملك بن الزبير . أما كنيته فهي مشتقة من الدهبلة ، وهي المشي الثقيل . الأغانى 7 / 114 - 145 ، أمالي المرتضى 1 / 116 ، الشعر والشعراء 2 / 614 - 617 . ( 2 ) في الأصول : « الرضى » ، وهو خطأ ، يصححه السياق الآتي . والقصيدة في سلافة العصر 250 ، 251 . ( 3 ) المعرف : موضع الوقوف بعرفة ، معجم البلدان 4 / 573 . والزبرقان : القمر . ( 4 ) في ا : « كل روض » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 330 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو