تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
هو الروض فيه نرجس اللّحظ ناثر * على ورد خدّ درّ طلّ مباكر
* * * وقوله :
فتاة لا طفتنى بابتسام * ونال كلامها قلبي الكسير بدا من ثغرها درّ نظيم * ومن ألفاظها درّ نثير فراعيت النّظير بدرّ دمعي * ولكن ذاك ليس له نظير « 1 »
* * * وقوله :
بنور محيّاك الجميل إذا انجلى * ونور لألاء ثغرك البارد الظّلم « 2 » أعثمان ذا النّورين رفقا بمن غدا * شهيد الهوى يشكو إليك من الظّلم
* * * وقوله في التّنباك « 3 » :
أحبّ الشّرب للتّنباك طبعا * وأذكى ناره أبدا عليه فلى قلب حريق جوى ووجد * وشبه الشّىء منجذب إليه
* * * وكانت المقادير جمعت بيننا في الطّائف ، بين روض وغدير ، فتمتّعت بمؤانسته ، واغتنمت أوقات مجالسته ، وكتبت إليه في أثناء ذلك :
يا رونق المنتسب الشّريف * أفديك بالتّالد والطّريف
هامش
( 1 ) مراعاة النظير من فنون علم البديع ، وهو جمع أمر وما يناسبه مع إلغاء التضاد لتخرج المطابقة . انظر معاهد التنصيص 1 / 217 . ( 2 ) الظلم : الريق ، وعجز البيت مضطرب . ( 3 ) انظر في شرب الدخان والتنباك أيضا أبياتا لصلاح الدين الكوراني الحلبي ، والشهاب الخفاجي ، في ريحانة الألبا 1 / 283 .