وقوله مصدّرا أيضا :
ولمّا رقمت الطّرس أشفق ناظرى * ومانع من سبق الكتاب إلى الوصل
وقال لي احكم أنت بالحقّ بيننا * وقال لخطّى سوف أمحوك بالهطل
كلانا سواد في بياض فما الذي * يميزك والأهداب في موضع الشّكل
وهل ما أقاسى من سهاد ومدمع * خصصت به حتى تشاهدهم قبلي
* * * وقوله :
وحقّك يا كلّ المرام أنا الذي * جعلت له حصن اليقين مقاما
لأنك قد عوّدته لطفك الذي * إذا زار لم يطرق كراه لماما
ولم يك منسيّا لديك بحالة * ولا منك يخشى غفلة وسآما
فكم آية أظهرتها إثر آية * أيعمى لها ذو اللّبّ أو يتعامى
ومن كان ذا أرض سقى بذرها الحيا * فقد حاز محصول الزّروع وساما
ومن يك في مهد العناية وادعا * يزد عند تحريك الخطوب مناما
* * * وقوله :
وكأنما الثّغر الشّهىّ رضابه * ضمن الشّفاه مع الوشام الأخضر
درّ نضيد ضمن حقّ زبرجد * وله غطاء من عقيق أحمر
* * * وقوله :
وباكية إذ ودّعتنى وقد بدت * بوجه لهتكى في المحبّة سافر
جرى دمعها لمّا تألّق نوره * كذا البرق إذ يسرى دليل المواطر