تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

309 عبد اللّه بن حسين بن محمد بن أحمد بن مبارك بن طرفة السّالمىّ

ابن طرفة طرفة طرف ، لم يهجر منه للبراعة طرف . فهو الشاعر الظريف ، الحائز من الكمال التّالد والطّريف . تجمّل بأهداب الآداب ، تجمّل الأجفان بالأهداب . فأقلامه تصوغ الدّرارى ، وقراطيسه يضوع منها الدّارىّ « 1 » . بعبارات عنبريّة ، وإشارات عبيريّة . * * * فدونك منها أزهار « 2 » رياض بعرف النّشق تتنسّم ، ولآلىء ثغور عن ماء الحياة تتبسّم . فمنها ما كتبه إلى أحمد الخلّىّ « 3 » المذكور آنفا :
من لقلب دائم الحزن * ليس يخلو الدهر من شجن ضاق ذرعا بالهموم فهل * ماجد ينجى من المحن يشتكى الدهر علّ عسى * يلتجى منه إلى سكن قد أضاع الوقت في نفر * كالرّياض الخضر في الدّمن
هامش
( 1 ) أي المسك الداري ، نسبة إلى دارين ، فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند . ( 2 ) في ا : « أزاهر » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) تقدمت ترجمته برقم 307