309 عبد اللّه بن حسين بن محمد بن أحمد بن مبارك بن طرفة السّالمىّ
ابن طرفة طرفة طرف ، لم يهجر منه للبراعة طرف .
فهو الشاعر الظريف ، الحائز من الكمال التّالد والطّريف .
تجمّل بأهداب الآداب ، تجمّل الأجفان بالأهداب .
فأقلامه تصوغ الدّرارى ، وقراطيسه يضوع منها الدّارىّ « 1 » .
بعبارات عنبريّة ، وإشارات عبيريّة .
* * * فدونك منها أزهار « 2 » رياض بعرف النّشق تتنسّم ، ولآلىء ثغور عن ماء الحياة تتبسّم .
فمنها ما كتبه إلى أحمد الخلّىّ « 3 » المذكور آنفا :
من لقلب دائم الحزن * ليس يخلو الدهر من شجن
ضاق ذرعا بالهموم فهل * ماجد ينجى من المحن
يشتكى الدهر علّ عسى * يلتجى منه إلى سكن
قد أضاع الوقت في نفر * كالرّياض الخضر في الدّمن
هامش
( 1 ) أي المسك الداري ، نسبة إلى دارين ، فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند .
( 2 ) في ا : « أزاهر » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) تقدمت ترجمته برقم 307