ذكرت سليمى وحرّ الوغى * بقلبي ساعة فارقتها « 1 »
وأبصرت بين القنا قدّها * وقد ملن نحوى فقبّلتها « 2 »
أبو طالب الرّقّىّ « 3 » :
ولقد ذكرتك والظلام كأنه * يوم النّوى وفؤاد من لم يعشق
عطيّة السّلمىّ « 4 » :
ولقد ذكرتك والرّماح تنوشنى * عند الإمام وساعدى مغلول
ولقد ذكرتك والذي أنا عبده * والسيف بين ذؤابتى مسلول « 5 »
أبو حيّان « 6 » :
ولقد ذكرتك والبحر الخضمّ طغت * أمواجه والورى منه على حذر « 7 »
مثله لابن رشيق « 8 » :
ولقد ذكرتك في السفينة والرّدى * متوقّع بتلاطم الأمواج
وعلت لأصحاب السفينة ضجّة * وأنا وذكرك في ألذّ تناجى
الصّفىّ الحلّىّ « 9 » :
ولقد ذكرتك والجماجم وقّع * تحت السّنابك والأكفّ تطير
والهام في أفق العجاجة حوّم * فكأنّها فوق النّسور نسور « 10 »
هامش
( 1 ) في القلائد ، والمغرب : « كجسمى ساعة فارقتها » .
( 2 ) في القلائد ، والمغرب : « وقد ملن نحوى فعانقتها » ، وكذلك في ديوان الصبابة .
( 3 ) البيت في ديوان الصبابة 183 ، وهو فيه لأبى طالب الرفاء .
( 4 ) البيتان في ديوان الصبابة 183 .
( 5 ) هذا البيت ساقط من :
ب ، وهو في : ا ، ج .
وفي ديوان الصبابة : « والسيف فوق ذؤابتى مسلول » .
( 6 ) البيت في ديوان الصبابة 183 .
( 7 ) في ديوان الصبابة : « والورى منه على سفر » .
( 8 ) ديوانه 48 ، 49 ، وديوان الصبابة 182 .
( 9 ) ديوان الصبابة 182 ، 183
( 10 ) في ديوان الصبابة : « فكأنما فوق النسور نسور » .