دام علاك ، وهدم بناء عداك .
ولا زلت مأمون الغوائل ، معتمد الوسائل ، يوسفىّ الصّباحة ، حاتمىّ السّماحة .
فلكىّ التأثير ، قمرىّ التصوير .
إبراهيمىّ الوفا ، محمّدىّ الأخلاق والصّفا .
أنت راء الرّضا وعين العطايا * أنت تاء التقى وصاد الصّلاح
أنت واو الوفا وميم المعالي * أنت كاف الكمال سين السّماح
الموجب لتسطير هذه الخدمة علمكم بأنه لا بدّ للإنسان من خلّ يسكن إليه ، فيشكو إليه حزنه ، وينتصر به على من ظلمه ، ويتوصّل به إلى ما يشقّ عليه بلوغه بمفرده .
والمملوك قد تقرّب إليك ، وعوّل عليك ، ورضى بك مالكا فهل ترضى به مملوكا ، وتأخذ منه بذلك وثائق وصكوكا .
« 1 » يراك كالشيخ إجلالا ، وكالوالد إكراما ، والولد حنوّا وإشفاقا .
ويلتمس منك ثلاثة أمور « 1 » ، وأنت الآمر بذلك « 2 » لا المأمور « 2 » :
أولها ؛ حفظ الودّ في الغيبة والحضور .
ثانيها ؛ عدم سماع كلام الواشي والغيور .
ثالثها : رفع سجف الحشمة وطىّ بساط الكلف « 3 » في القبض والسّرور .
هذا ما أحاط به علمك ، فربّ أخ لم تلده أمّك .
* * * فكتب إليه مجيبا :
ذكّر الماضي من الزمن * خفقان البارق اليمنى
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 2 ) في ج : « والمأمور » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) في ا : « التكلف » ، والمثبت في : ب ، ج .