مجير الدّين بن تميم :
ولقد ذكرتك حين أنكرت الظّبا * أغمادها وتعارفت في الهام
والنّبل من خلل الغبار كأنه * منهلّ قطر من فروج غمام
فاستصغرت عيناي أفواج العدى * والموت خلفي تارة وأمامى
ابن مطروح « 1 » :
ذكرتكم والعوالي في الطّلى ترد * في موقف فيه ينسى الوالد الولد « 2 »
وما نسيتك والأرواح سائلة * على السيوف ونار الحرب تتّقد
وقال أيضا « 3 » :
ولقد ذكرتك والصّوارم لمّع * من حولنا والسّمهريّة شرّع
وعلى مكافحة السيوف ففي الحشا * شوق إليك تضيق عنه الأضلع « 4 »
ومن الصّبا وهلمّ جرّا شيمتى * حفظ العهود فكيف عنها أرجع « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات في ديوانه 196 .
( 2 ) في الديوان : « أصدرتها والعوالي في الطلى ترد » .
( 3 ) ديوان ابن مطروح 195 ، وفي ديوان الصبابة 182 أن الأبيات لابن تميم .
( 4 ) في ا : « تضيق منه الأضلع » ، والمثبت في : ب ، ج .
وفي الديوان :وعلى مكافحة العذول ففي الحشا * نار إليك تفيض منها الأضلعوفي ديوان الصبابة : « وعلى مكافحة العدو » .
( 5 ) في الديوان : « هذا الوفاء فكيف عنه أرجع » ، وفي ديوان الصبابة : « حفظ الوداد » .