فظننت أنى في مجالس لذّتى * والرّاح تجلى والكؤوس تدور « 1 »
وقال أيضا « 2 » :
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه * مطل الغنىّ وسوء عيش المعسر « 3 »
فظننت أنى في صباح مسفر * من ضوء وجهك أو سناء مقمر « 4 »
الطّغرائىّ ، وما أرقّ قوله « 5 » :
إنّى لأذكركم وقد بلغ الظّما * منّى فأشرق بالزّلال البارد
وأقول ليت أحبّتى عاينتهم * قبل الممات ولو بيوم واحد
أبو عطاء السّندىّ « 6 » الحماسىّ « 7 » :
ذكرتك والخطّىّ يخطر بيننا * وقد نهلت منّا المثقّفة السّمر « 8 »
مثله « 9 » :
وإني جلت في جيش الأعادى * برمحي وهو في فكرى يجول
هامش
( 1 ) هذا البيت ساقط من : ب ، وهو في ا ، ج .
( 2 ) ديوان الصبابة 182 . والبيت ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج
( 3 ) بعد هذا في هامش ا : « ومن هذا القبيل قول عنترة العبسي :ولقد ذكرتك والرّماح نواهل * منّى وبيض الهند تقطر من دمى
فوددت تقبيل السيوف لأنها * برقت كبارق ثغرك المتبسّم »وهو كلام مقحم كما ترى .
( 4 ) في ا : « في هياج مسفر » ، والمثبت في : ب ، ج ، ديوان الصبابة ، وفي ديوان الصبابة :
« أو مساء مقمر » ، وهو أولى .
( 5 ) ديوان الطغرائى 108 ، وديوان الصبابة 181 .
( 6 ) في ب : « السندسى » ، وهو خطأ صوابه في : ا ، ج .
واسم أبى عطاء أفلح بن يسار ، وقيل اسمه مرزوق .
من مخضرمى الدولتين الأموية والعباسية ، وهو شاعر فحل .
انظر سمط اللآلي 1 / 602 ، الشعر والشعراء 2 / 766 .
( 7 ) البيت في ديوان الصبابة 181 .
( 8 ) في ديوان الصبابة : « وقد نهلت منى » .
( 9 ) في ا ، ج : « وله » ، والمثبت في : ب ، وفي ديوان الصبابة 181 ، 182 أن البيت لابن تميم وقبله قوله :ألا من يبلغ المحبوب أنى * وقفت واللّظى حولى ضئيل