تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وما سرى البرق وهنا من ديارهم * وما همى العارض الرّجّاف بالمطر
* * * وقد عارض بها أبيات الطّغرائىّ ، التي أولها « 1 » :
باللّه يا ريح إن مكّنت ثانية * من صدغه فأقيمى فيه واستتري
* * * وقوله :
ولقد ذكرتك والنجوم سواهم * والجوّ من نقع السّلاهب مظلم « 2 » والحرب تسعر بالحروب كماتها * والبيض تنثر والعوالي تنظم وكأنما خضر الدّروع مجرّة * وسنا المغافر في سناها أنجم فغدوت أقتحم المعامع إذ حكت * معنى لحسنك أبلجا يتبسّم
* * * هذا الأسلوب استعمله الشعراء كثيرا . قال مجنون ليلى « 3 » :
ذكرتك والحجيج له ضجيج * بمكة والقلوب لها وجيب « 4 »
مصعب بن زرارة :
ولقد ذكرتك والمنيّة بيننا * تحت الخوافق والقلوب خوافق
الوزير أبو الحسن بن القبطرنة « 5 » :
هامش
( 1 ) ديوان الطغرائى 114 . ( 2 ) السلاهب : الطوال من الخيل . ( 3 ) ديوانه 6 . ( 4 ) في الديوان : « والحجيج لهم ضجيج » . ( 5 ) في الأصول : « القبطرية » ، والمثبت في المطرب من أشعار أهل المغرب 186 ، وانظر المعجب 237 . وفي قلائد العقيان 148 : « القبطرنية » ، وفي المغرب لابن سعيد 1 / 367 « القبطورنه » . وهو أبو الحسن محمد بن سعيد بن القبطرنة ، كان كاتبا للمتوكل بن الأفطس . والبيتان في : قلائد العقيان 154 ، والمغرب 1 / 368 ، وديوان الصبابة 181 دون نسبة .