وهي « 1 » :
وإنّى من القوم الذين هم هم * إذا مات منهم سيّد قام صاحبه
نجوم سماء كلّما غاب كوكب * بدا كوكب تأوى إليه كواكبه « 2 »
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الليل حتى نظّم الجزع ثاقبه
وما زال منهم حيث كانوا مسوّد * تسير المنايا حيث سارت كتائبه
* * * وأورد أبو تمام ، في « حماسته » منها ثلاثة أبيات .
وهي « 3 » :
إذا قيل أىّ الناس خير قبيلة * وأصبر يوما لا توارى كواكبه
فإنّ بنى لام بن عمرو أرومة * سمت فوق صعب لا تنال مراقبه
أضاءت لهم أحسابهم . . . * . . . . . . . . . . . . . . . إلخ
* * * وله في الغزل :
أفي المضارب أسياك وأجفان * تصول أم هي ألحاظ وأجفان « 4 »
أحنّت العيس أم نوح الحمائم أم * نسيم نجد توالت منه أشجان « 5 »
لا بل هو الشوق يدعو الصّبّ نحوهم * فيستجيب لهم قلب وجثمان
وكيف وهو قوىّ القلب لا سيما * وجنده خرّد غيد وغزلان « 6 »
طاب الزمان به والعيش وابتهجت * أوقاتنا وكذا الأيام تزدان
هامش
( 1 ) الكامل 1 / 49 ، أمال المرتضى 1 / 257 ، الحماسة البصرية 1 / 161 .
( 2 ) في الكامل :
« كلما غار كوكب » .
( 3 ) حماسة أبى تمام 1 / 149 ، 150 .
( 4 ) أجفان الأولى : جمع جفن ، وهو غمد السيف ، والثانية جمع جفن العين .
( 5 ) في ا ، ج : « نوح الحمام » ، والمثبت في : ب .
( 6 ) في ا : « وكيف لا وهو . . . وعنده خرد » ، والمثبت في : ب ، ج .