تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

304 فخر الدين أبو بكر بن محمد الخاتونىّ « * »

أديب منطبع السّليقة ، متكافئ الخلق والخليقة . قلّد الطّروس فخرا بكلمه ، وحشر « 1 » الصّواب بين بنانه وقلمه . وجرى طلقا في ميدان القريض ، فدلّت على سبقه كلمة الكلمة بالتّصريح والتّعريض . * * * وقد رأيت له قطعا فذّة ، منازعها مستلذّة . فمنها قوله في غربية المكّيّة « 2 » ، وقد هام بها هيمان المعتمد بالرّميكيّة « 3 » .
ربّ سمراء كالمثقّف لمّا * خطرت في الغلائل السّندسيّه « 4 » غادة تسلب العقول ولا بد * ع وأعمال طرفها سحريّه جبلت ذاتها من المندل الرّط * ب ففاقت على الرّياض الزّكيّه « 5 »
هامش
( * ) أبو بكر فخر الدين بن محمد الخاتونى المكي . الكاتب ، الشاعر . ولد بمكة ، ونشأ بها ، وأخذ عن شيوخ عصره ، وبرع في الأدب . وكان عظيم الهيئة ، حسن الصورة ، وضئ الوجه . توفى سنة نيف وخمسين وألف . خلاصة الأثر 3 / 270 ، 271 ، سلافة العصر 190 - 192 . ( 1 ) في ب : « وحشد » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) تقدم في هذا الباب شعر في غربية هذه لشعراء الحجاز . انظر صفحات 48 ، 49 ، 91 . ( 3 ) هي اعتماد الرميكية ، زوج المعتمد بن عباد ، وله في الغرام بها ، والولوع بما يرضيها قصص مأثورة . توفيت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . انظر الدر المنثور في طبقات ربات الخدور 41 . وقصيدة الخاتونى في : خلاصة الأثر 3 / 270 ، سلافة العصر 191 . ( 4 ) في الأصول : « بالمثقف لما » ، والمثبت في : خلاصة الأثر ، وسلافة العصر . ( 5 ) في خلاصة الأثر : « على الرياض الذكية » .