وأصبح وجه المجد للحزن كالحا * كأن لم تكن من قبل قرّت عيونه
سأبكيه والآداب أجمعها معي * بدمع تودّ السّحب يوما تكونه
ولم لا عليه الفخر يبكى تأسّفا * وقد حقّ منه البين وهو خدينه
فذاك الذي عن مثله يقبح العزا * ويحسن إلّا من هواه سكونه « 1 »
عليه من اللّه التحيّة ما وفت * بفرقته من كلّ حىّ منونه
ورحمته ما حنّ أو ناح واله * نأى عنه من بعد التّدانى قرينه
* * * وله في الفوّارة :
ألا مل إلى روض به بركة زهت * بفوّارة فيها كفصّ من الماس
إذا ما أتاها زائر قام ماؤها * فأجلسه منها على العين والرّاس
* * *
هامش
( 1 ) في ج : « فذاك الذي من أجله » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .