تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ما لها في الغصون ندّ وليس النّ * دّ إلّا من ذاتها المسكيّه
منها « 1 » :
هي للقلب منية ولكم من * صدّها الصّبّ ذاق طعم المنيّه « 2 » ذات لحظ وسنان يفعل ما لم * يفعل السيف في قلوب الرّعيّه ومحيّا من دونه يخسف البد * ر إذا لاح في الليالي البهيّه « 3 » حوت الحسن كلّه فهي ممّا * أبدع اللّه صنعه في البريّه « 4 » شبّهوها عند التلفّت بالظّب * ى وهيهات ما هما بالسّويّه كلّ شئ يخفى إذا ما تبدّت * وهي كالشمس لا تزال مضيّه ليت شعري وأىّ شمس بشرق * لك تبقى إذا بدت غربيّه « 5 »
* * * وله يرثى السيد أحمد بن مسعود « 6 » ، لما بلغه خبر موته « 7 » :
على فقد بدر التّمّ أحمد فلتجد * لعظم الأسى من كلّ ندب شؤونه وإلّا فمن يا ليت شعري بعده * إذا هي لم تسمح تسحّ جفونه فتى كان والأيام للجدب كلّح * إذا أمّه العافي أضاء جبينه فتبصر بدرا منه قد تمّ حسنه * وتنشق روضا قد تناهت فنونه تجود وإن أودى الزمان يساره * بما قد حوت من كلّ وفر يمينه فقل للذي قد جدّ في طلب النّدى * رويدك إن الجود سارت ظعونه وقد غاب من أفق الكمال منيره * كما غار من بحر النّوال معينه
هامش
( 1 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب . ( 2 ) في خلاصة الأثر : « من صدها الصعب » . ( 3 ) في سلافة العصر : « بالليالي البهية » . ( 4 ) في ب : « صنعه بالبريه » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والسلافة . ( 5 ) في السلافة : « وأي شمس لشرق » . ( 6 ) تقدمت ترجمته برقم 268 . ( 7 ) القصيدة في خلاصة الأثر 3 / 270 ، 271 .