وعلى م طرفك ذا المري * ض أعلّه هذا المرض
عهدي به ممّا يصي * ب فكيف صار هو الغرض « 1 »
ها قلبي المعمود نص * ب للنّوائب يرتكض
فاجعله يا كلّ المنى * بدلا لما بك أو عوض
فاسلم مدى الأيّام يا * ذا الحسن ما برق ومض « 2 »
فمذ اعتللت أخا المها * في الطّرف جفنى ما غمض « 3 »
ونحيل جسمي مذ وني * ت وحقّ عينك ما نهض « 4 »
أنت المراد وليس لي * في غير وصفك من غرض
* * * وله مشجّرا « 5 » :
خلت خال الخدّ في وجنته * نقطة العنبر في جمر الغضا « 6 »
دامت الأفراح لي مذ أبصرت * مقلتى صبح محيّا قد أضا « 7 »
يتمنّى القلب منه لفتة * وبهذا اللّحظ للعين رضا
جاهل رام سلوّا عنه إذ * حظر الوصل وأولانى الفضا « 8 »
هامت العين به لمّا رأت * حسن وجه حين كنّا بالإضا « 9 »
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « عما يصيب » ، وفي الحديقة : « عمن يصيب » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 2 ) في الحديقة : « واسلم » .
( 3 ) في الحديقة والسلافة : « في الطرف ما طرفي غمض » ، وفي الخلاصة : « في الطرف طرفي ما غمض » .
( 4 ) لم يرد هذا البيت في خلاصة الأثر . وفي السلافة : « مذ دنفت » .
( 5 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 1 / 351 ، سلافة العصر 20 .
( 6 ) في ب : « في جنب الغضا » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 7 ) في ا : « دامت الفرحة » ، والمثبت في : ب ، ج ، الخلاصة ، والسلافة .
( 8 ) في ج : « وأولانى الغضا » ، وفي الخلاصة : « وأولاه النضا » ، وفي السلافة : « وأولانى النظا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 9 ) الإضاءة : المستنقع من سيل وغيره ، والإضاء : الأجمة من الخلاف الهندي . القاموس ( أض و ) .